الاجازة جاءت…هييييي

يونيو 2nd, 2008 كتبها ميرو المصرى نشر في , الاسرة

الصلاة

اجازة الصيف بدات 

بس

كلنا  او معظمنا مش عارف يعمل اية

 ممكن اقول حبة نقاط

ربما تفيدنى وتفيدكم

بس عاوزين   نخليها اهداف

ماشى

يلا

1-شعارنا الاول او هدفنا هو (صيف و طاعة و صلاة جماعة)

يعنى اية  عاوزين نستثمر هذا الصيف فى التذكير برحمة الله  والدعوة الى الله عن طريقة معاملاتنا مع الناس وهذه المعاملا كفيلة الى الدعوة بالطريق غير المباشر

يعنى لما الناس تلاقى واحد ملتزم ويتعامل معهم بكل ادب واخلاق هيكون لهذا الشخص مكانة فى قلوب الناس وعندما يقد لهم النصيحة سوف

يتلقونها وهم متقبلون من هذا الشخص

المزيد


أهدافك في الحياة ..التحديد قبل التحقيق

أبريل 28th, 2008 كتبها ميرو المصرى نشر في , الاسرة

من القضايا الرئيسة التي يعتمد عليها النجاح في حياة الإنسان، تحديد الأهداف وكيفية تحقيقها. ولكن ماذا نقصد بتحديد الأهداف، وكيفية تحقيقها؟ ثم ما هو التعريف الصحيح لكلمة هدف؟

الهدف: هو الأمر الذي يرغب الشخص في تحقيقه، وقد يكون الهدف عاماً أو خاصاً، كبيراً أو صغيراً، نافعاً أو ضاراً. وتعتمد طبيعة الهدف على وضع الشخص وقدراته واهتماماته. فإذا قال طالب في الثانوية: أرغب أن أكون طبيباً. فقد حدد هدفاً معيناً، وإذا قال موظف: أريد أن أبني مسكناً فقد حدد هدفاً معيناً، وإذا قال شخص: أرغب بتوثيق علاقتي مع ربي فهو كذلك قد حدد هدفاً، وقس على ذلك. وتُعدّ عملية وضع الأهداف وتحديدها مفتاح النجاح لحياة الإنسان؛ لأنها تضع أمام الإنسان مهمات وواجبات معينة، وتجبره على التفكير في طرق تحقيقها، ولذلك لا بد من التعلم والتدرب على وضع الأهداف واختيارها وتحويل الأهداف العامة إلى أهداف أكثر تحديداً ووضوحاً. وهناك هدف أساسي من حياة الإنسان على هذه الأرض، وهو عبادة الله. فهذا الهدف هو – بلا شك – هدف عام ولتطبيقه وترجمته إلى أرض الواقع يجب تصنيفه وتقسيمه إلى أهداف أكثر تحديداً. ولنأخذ من الأهداف الكثيرة التي يمكن تحديدها هدفاً مثل: المحافظة على الصلاة في وقتها. فهذا الهدف على الرغم من أنه أكثر تحديداً من الهدف العام (العبودية) إلاّ أنه لا يزال فيه شيء من العمومية. وفي الإمكان متابعة تصنيفه وتقسيمه إلى أهداف أكثر تحديداً، حتى نصل إلى ما يُعرف بالأهداف السلوكية الإجرائية التي تكون على شكل خطوات محددة أو أفعال معينة مثل: الذهاب إلى المسجد حال سماع الأذان، التصدق بمائة ريال عن كل صلاة لا تُصلّى في وقتها، فهذان الهدفان محددان وواضحان وإجرائيان، أي أنهما وما شابههما من الأهداف خطوات عملية محددة لترجمة المحافظة على الصلاة.

 

مستويات الأهداف:

 

هناك ثلاثة مستويات من الأهداف: أهداف عامة، وأهداف مرحلية، وأهداف سلوكية إجرائية. ولزيادة الإيضاح هناك بعض الأمثلة التي يمكن من خلالها التعرف على الأهداف العامة، وكيفية تحويلها إلى أهداف مرحلية وأخرى إجرائية.

 

فخذ على سبيل المثال هدفاً عاماً: رغبة رجل أعمال في تحقيق أكبر قدر ممكن من الربح الحلال. يمكن أن نحدد بعض الأهداف المرحلية التي تحقق هذا الهدف العام فنقول – مثلاً-: إقامة مجمع تجاري في منطقة تجارية، وهذا الهدف المرحلي يُقسم إلى أهداف أكثر تحديداً (سلوكية وإجرائية) مثل شراء الأرض في غضون الشهرين القادمين، وعمل المخططات اللازمة في غضون ستة أشهر من تاريخ الشراء، وتسليمها لمقاول أو شركة بناء بعد انتهاء المخططات بشهر.. الخ.

 

وخذ هدفاً عاماً آخر: طالب في المرحلة الثانوية يرغب في الحصول على معدل ممتاز ليؤهله لدخول كلية الطب. قد يكون من الأهداف المرحلية لهذا الطالب أن ينظم وقته بطريقة جيدة بحيث يتابع مذاكرة دروسه، وحل واجباته بصفة مستمرة. وقد يختار الطالب بعض الأهداف الإجرائية مثل: مذاكرة كل درس قبل أن يشرحه المدرس، وتوزيع وقت المذاكرة على المواد الصعبة لكل مادة ساعة يومياً. تحديد موعد أسبوعي مع مدرسي بعض المواد لتعزيز المذاكرة والفهم وأخذ توجيهات المدرسين.. الخ.

 

والتفريق بين هذه المستويات من الأهداف أمر في غاية الصعوبة على الإنسان العادي، وقد يعوق هذا التعقيد بعض الناس عن فهم جوهر الموضوع.

 

ولا نريد أن نغرق في التصنيفات أو نعقد الفهم، فجوهر الموضوع هو أن نتذكر دائماً أن هناك أهدافاً عامة، وهذه الأهداف لا يمكن تحقيقها دون تحويلها إلى خطوات إجرائية وأنشطة محددة. وإذا كانت الأهداف المرحلية قد تسبب لك بعض اللبس فاتركها لغيرها. لكن تذكر دائماً أن الهدف العام أقرب ما يكون إلى الأمني

المزيد


البيت المسلم السعيد

ديسمبر 27th, 2007 كتبها ميرو المصرى نشر في , الاسرة

ان بناء شخصية الفرد تبدأ من البيوت السعيد التى تنشاء فيها هذه الشخصية

لذلك ادعو كل الاباء والامهات ان يعملوا على بناء شخصية ابنائهم ليكونوا على قدر من المسئولية فى حياتهم ومستقبلهم:

والان مع المقال

هناك ثلاثة معالم ينبغي أن تتوفر في البيت المسلم هي:

السكينة والمودة والتراحم

وأعني بالسكينة:الاستقرار النفسي ؛ فتكون الزوجة قرة عين لزوجها، لا يعدوها إلى أخرى، كما يكون الزوج قرة عين لامرأته لا تفكر في غيره.

أما المودة: فهي شعور متبادل بالحب يجعل العلاقة قائمة على الرضاء والسعادة ..

ويجيء دورالرحمة: لنعلم أن هذه الصفة أساس الأخلاق العظيمة في الرجال والنساء على حد سواء، فالله سبحانه يقول لنبيه:{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران:159
وليست الرحمة لونًا من الشفقة العارضة، وإنما هي نبع للرقة الدائمة ودماثة الخلق وشرف السيرة.

وعندما تقوم البيوت على السكن المستقر، والود المتصل، والتراحم الحاني فإن الزواج يكون أشرف النعم، وأبركها أثرًا.

إذًا فمعادلة استقرار البيوت واستمرارها راسخة لا تتأثر بريح عاتية ولا تتزعزع لظروف مفاجئة تهز البنيان وتعود الأركان مبناها على أمرين اثنين هما: التفاهم والحب؛ والحب هو سبيل التفاهم.

إذًا: تفاهم + حب = بيت سعيد مستقر

والتفاهم ينشأ من حسن الاختيار والتجاوب النفسي والتوافق بين الرجل والمرأة في الطباع والاتفاق بشأن الأولاد والإنفاق والتجاوب في العلاقة الجنسية.

أماالحب فهو ذلك الميل القلبي نحو الزوج أو الزوجة، حيث إن الله فطر الرجل والمرأة على ميل كل منهما إلى الآخر وعلى الأنس به والاطمئنان إليه, ولذا منّ الله على عباده بذلك فقال: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم:21
وهذا الميل الفطري والأنس الطبعي مجراه الطبيعي هو الزواج، وهذه هي العلاقة الصحيحة التي شرعها الله بين الرجل والمرأة؛ فمن أحب زوجته وعاشرها بالمعروف سيرجى أن تكون لها ذرية صالحة تنشأ في دفء العلاقة الحميمة بين أبوين متحابين متراحمين, وهكذا

المزيد